تدور محاور الكتاب حول الحنين، وحماقة محاولة العودة واستعادة أمجاد الماضي، وسهولة خنق أحلام الشباب وطموحاتهم بروتين العمل المضجِر والزواج وتقدم العمر. كُتب ذلك في الشخص الأول؛ جورج بولينغ، بطل الرواية البالغ من العمر 45 عامًا، والذي يكشف عن حياته وتجربته أثناء قيامه برحلة إلى منزل صباه وهو بالغ.
في افتتاحية الكتاب، يُتاح لبولينع يوم إجازة من العمل للذهاب إلى لندن لأخذ طقم جديد من الأسنان الصناعية. يكشف ملصق إخباري حول ملك ألبانيا المعاصر أحمد زوغو أفكارًا تستذكرها الشخصية التوراتية وملك باشان، عوج بن عنق، من كنيسة الأحد وهو طفل. إضافة إلى «صوت في حركة المرور أو رائحة روث الخيل أو شيء من هذا القبيل»، تثير هذه الأفكار ذكرى بولينغ لطفولته كابن لتاجر بذور غير طموح في «بينفيلد السفلى» بالقرب من نهر التمز. يربط بولينغ تاريخ حياته، خائضًا في كيف كان محظوظًا أثناء الحرب العالمية الأولى بحصوله على وظيفة مريحة بعيدًا عن أي حدث، وبإتاحة علاقات ساعدته في أن يصبح مندوب مبيعات ناجح.
يتساءل بولينغ عما يمكن فعله بمبلغ متواضع من المال فاز به بسباق خيول، كان قد أخفاه عن زوجته وأسرته. بعد ذلك بكثير (الجزء الثالث)، يحضر هو وزوجته اجتماعًا لنادي الكتاب اليساري حيث يرتعب من مدى الكراهية التي أظهرها المتحدث المناهض للفاشية، ويذهل بالثرثرة الماركسية للشيوعيين الذين حضروا الاجتماع. بالاستياء من ذلك، يبحث عن صديقه أولد بورتيوس، المعلم المتقاعد. عادةً ما يستمتع بصحبة بورتيوس، غير أن في هذا مناسبة جعلت كلاسيكياته الجافة والميتة بولينغ أكثر استياءً.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.