Author

يُعدّ عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي أحد أبرز الشخصيات السياسية والأكاديمية في الكويت، وُلد عام 1945 وتلقى تعليمه المبكر في كلية فيكتوريا بالإسكندرية قبل أن يتحول من دراسة الطب في مانشستر إلى دراسة العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تخرّج عام 1967. واصل مساره الأكاديمي في جامعة كامبريدج ونال الدكتوراه عام 1972 بأطروحة حول دور الشيعة في العراق الحديث. عاد إلى الكويت ليعمل في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت وترأسه لسنوات، لكنه فُصل عام 1978 بعد انتقاده حلّ مجلس الأمة ونشره كتاب الكويت: الرأي الآخر. انتقل بعدها للعمل أستاذًا زائرًا في جامعات عالمية ثم التحق بجامعة الإمارات حتى عام 1984. برز سياسيًا بفوزه بالمركز الأول في انتخابات مجلس الأمة عام 1985، ورفض تولي حقيبة وزارية مفضّلًا العمل التشريعي، قبل أن يُعتقل لاحقًا عقب حلّ المجلس عام 1986. شارك في “دواوين الاثنين” التي طالبت بعودة الحياة النيابية، وعُرف بآرائه الجريئة حول مستقبل الخليج ومخاوفه من تفكك الكيانات السياسية، ما أثار جدلًا واسعًا خصوصًا مواقفه من أحداث البحرين. شغل مناصب أكاديمية ودولية، منها عضوية المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعمل مستشارًا لرئيس مجلس الأمة. ترك إرثًا فكريًا كبيرًا من الكتب والدراسات تناولت الخليج، الحركات الإسلامية، السياسة الشرعية، والمستقبل الغربي، إضافة إلى كتبه الصادرة عن مكتبة آفاق. ويُعدّ اليوم من أكثر المفكرين الكويتيين تأثيرًا وحضورًا في الشأن السياسي الخليجي والعربي.

عبد الله النفيسي

"“إنما الوطن هو الأمن ووالخبز والحرية والمساواة وكل ذلك في إطار من المشاركة السياسية, فالأمن وحده لا يصنع الانتماء للوطن لأن حظيرة الخنازير فيها أمن, والخبز وحده لا يصنع الانتماء للوطن لأن كل مواخير العالم فيها خبز, والحرية وحدها لا تصنع الانتماء للوطن لأن كل أدغال العالم وأحراشه فيها حرية, والمساواة وحدها لا تصنع الانتماء للوطن لأن كل سجون العالم ومعتقلاته فيها مساواة.”"

يُعدّ عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي أحد أبرز الشخصيات السياسية والأكاديمية في الكويت، وُلد عام 1945 وتلقى تعليمه المبكر في كلية فيكتوريا بالإسكندرية قبل أن يتحول من دراسة الطب في مانشستر إلى دراسة العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تخرّج عام 1967. واصل مساره الأكاديمي في جامعة كامبريدج ونال الدكتوراه عام 1972 بأطروحة حول دور الشيعة في العراق الحديث. عاد إلى الكويت ليعمل في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت وترأسه لسنوات، لكنه فُصل عام 1978 بعد انتقاده حلّ مجلس الأمة ونشره كتاب الكويت: الرأي الآخر. انتقل بعدها للعمل أستاذًا زائرًا في جامعات عالمية ثم التحق بجامعة الإمارات حتى عام 1984. برز سياسيًا بفوزه بالمركز الأول في انتخابات مجلس الأمة عام 1985، ورفض تولي حقيبة وزارية مفضّلًا العمل التشريعي، قبل أن يُعتقل لاحقًا عقب حلّ المجلس عام 1986. شارك في "دواوين الاثنين" التي طالبت بعودة الحياة النيابية، وعُرف بآرائه الجريئة حول مستقبل الخليج ومخاوفه من تفكك الكيانات السياسية، ما أثار جدلًا واسعًا خصوصًا مواقفه من أحداث البحرين. شغل مناصب أكاديمية ودولية، منها عضوية المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعمل مستشارًا لرئيس مجلس الأمة. ترك إرثًا فكريًا كبيرًا من الكتب والدراسات تناولت الخليج، الحركات الإسلامية، السياسة الشرعية، والمستقبل الغربي، إضافة إلى كتبه الصادرة عن مكتبة آفاق. ويُعدّ اليوم من أكثر المفكرين الكويتيين تأثيرًا وحضورًا في الشأن السياسي الخليجي والعربي.

كتب للمؤلف


التصنيفات

المؤلفون

إيران والخليج – ديالكتيك الدمج والنبذ

$7.15

من الصعبِ فهم إيران دون فهم التشيُّع والإحاطة به، ليس من حيث هو مذهب فقهي، بل من حيث هو مذهب سياسي، ومن يدرس تاريخ التَّشيع والشيعة من حيث هي (جماعة سياسيَّة) عايشت المظلومية التاريخية …

الحركة الإسلامية ثغرات في الطريق

$13.20

نبذة المؤلف:ألا تلاحظ أيها القارئ أن التيار الإسلامي (الجماعة والأحزاب والتنظيمات والمؤسسات) ينمو بشكل متسارع ولا نبالغ إذا قلنا بشكل (وَرَمي)، يُلاحظ كذلك أن هذا التيار يعيش مشكلة كبيرة على صعيد ا…

الحركة الإسلامية ؛ رؤية مستقبلية – أوراق في النقد الذاتي

$18.70

يشمل هذا الكتاب 14 ورقة تبحث في موضوع واحد؛ الحركة الإسلامية وموقعها في المستقبل.

المشاركون في هذا الكتاب على صلة وثيقة بالموضوع بشكل أو آخر ويتفقون في أوراقهم على أن الحركة الإسل…

دور الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث

$14.30

إن الدور الذي لعبته الشيعة في تطور العراق السياسي الحديث صفحة مهمة جداً في التاريخ السياسي للعراق لأن أهميته جاء مواكباً للفترة التكوينية الأولى لنشأة الدولة العراقية الحديثة 1921.